الملخص
يحتفي موسم جدة بثقافة المدينة النابضة، وأسلوب حياتها الساحلي، وتنوع تجاربها الترفيهية، محولًا المدينة إلى وجهة تستقطب الزوار من مختلف أنحاء المملكة وخارجها.
تركّز دورنا على دعم التواصل الخارجي للحدث، من خلال تطوير محتوى منصات التواصل الاجتماعي والمواد الإعلانية الخارجية التي تبرز التجارب المختلفة عبر مناطق الموسم المتعددة.
ومن خلال الهوية البصرية والرسائل الموحدة، كان الهدف إبراز طابع كل منطقة مع الحفاظ على حضور متماسك لموسم جدة ككل.
فرصة النمو
قدّم موسم جدة برنامجًا متجددًا وسريع الإيقاع من الفعاليات والعروض والتجارب المتنوعة.
وتطلّب هذا الحجم من الأنشطة إنتاجًا بصريًا مستمرًا وسريعًا للإعلان عن الافتتاحات، والترويج للتجارب، وإبراز الفعاليات اليومية عبر مختلف المناطق.
وكان التحدي الأساسي يتمثل في تحقيق التوازن بين سرعة التنفيذ وجودة التصميم، خصوصًا مع امتلاك كل منطقة لطابعها الخاص وهويتها المختلفة، مع ضرورة بقائها ضمن الإطار العام لهوية موسم جدة.
نهجنا
اعتمدت الاستراتيجية على تطوير نظام بصري يرتكز على هوية كل منطقة ضمن الموسم.
تم بناء توجهات بصرية مختلفة لكل منطقة، ما أتاح للفريق تصميم مواد تعكس أجواءها وتجاربها الخاصة. وشكّلت هذه التوجهات الأساس لإنتاج محتوى منصات التواصل، والمواد الإعلانية الخارجية، والمواد الترويجية طوال الموسم.
وساهم هذا النهج في إنتاج كميات كبيرة من المحتوى بكفاءة، مع الحفاظ على الاتساق والوضوح عبر جميع قنوات التواصل.
استراتيجية التواصل
التوجه الإبداعي
تم تطوير توجهات بصرية لكل منطقة لتحديد أسلوب ونبرة المواد الاتصالية، بما يضمن الترابط عبر جميع نقاط التواصل.
التفعيل عبر منصات التواصل
تم تطوير محتوى يسلّط الضوء على الفعاليات والتجارب، ويواكب الأنشطة المستمرة طوال الموسم لإبقاء الجمهور على اطلاع دائم.
التواصل الخارجي
تمت مواءمة المواد الرئيسية للحملة مع المساحات الإعلانية الخارجية في مختلف أنحاء جدة، لتعزيز حضور الموسم وانتشاره داخل المدينة.
وشملت الاستراتيجية:
تغطية مستمرة عبر منصات التواصل طوال الموسم
سرد بصري يعكس هوية كل منطقة
إعلانات خارجية تدعم الانتشار على مستوى المدينة
أنظمة تصميم تتيح سرعة إنتاج المحتوى مع الحفاظ على اتساق الهوية البصرية
النتائج
من خلال الجمع بين أنظمة تصميم منظمة وسير عمل فعّال، تمكن الفريق من الحفاظ على وضوح واتساق التواصل رغم حجم الموسم وسرعة وتيرته.
وكانت النتيجة إنتاج عدد كبير من المواد الاتصالية عبر المنصات الرقمية والإعلانات الخارجية، ما ساهم في إبقاء الجمهور على تواصل مستمر مع فعاليات الموسم وبرامجه المتجددة، ورسّخ مكانة موسم جدة كواحد من أبرز الوجهات الثقافية والترفيهية في المملكة.